السيد الخوئي
42
غاية المأمول
وله يرثي ابن عمه الشيخ باقر ابن الشيخ محمد حسن ابن الشيخ جواد الجواهري قوله : نفس سمت بك ما بين الورى عظما * ضاقت بها الأرض فاجتازت سما فسما ضاقت بصدر عظيم ضمّها سعة * فيه وضم إليها الهمّ والهمما فاضت لتعتاض عن ضيق المدى سعة * وكي تفارق من آلامها السقما لم تلف بعد حماها منك متسعا * لها سوى رحمة الباري فسيح حمى أنعاك حزنا لناد كنت بهجته * وكنت عقدا بزاهي صدره انتظما أضحى وقد غبت عنه موحشا عطلا * وإن تحلى بأهل الفضل وازدحما ساد الوجوم على أكنافه رهبا * وفاض حزنا وغصّت ساحة ألما يكاد يفصح بالآلام قاسية * جماده وتفيض العين منه دما في كلّ بضعة أيّام له علم * طوعا لأمر المنايا يقتفي علما أنعاك للهمّة الشمّاء والخلق ال * سامي وللعفة البيضاء يدا وفما وللرّجاحة في نهج نهجت به * وللنزاهة في نفس سمت شمما أنعاك للصفوة الأمجاد يثكلهم * بك القضاء على رغم بما حكما وفوا وواسوك حتى لو يتاح لهم * لضاجعوا مثلك الأحجار والرخما ما غمضت عين فرد منهم سنة * إلّا انتقشت له في عينه حلما اللّه أكبر ما وافاك من رجل * ترعى الأخوة بعد الموت والذمما تزور كل أخي ود برقدته * لترفع الحزن عن أحشاه مبتسما فتستمران في انس وفي مرح * حتى كأن الردى ما حال بينكما * * * أنعاك حزنا لأم كنت سلوتها * عمّا إليها من الأحزان قد رسما كيف استطاعت نواك اليوم راغمة * ولم تكن قبل تسطيع النوى رغما وكان جلّ مناها أن تهيل بكف * يك التراب على جثمانها برما